دار الآستشفاء بالقرأن على نهج أهل السنه والجماعه الفقير الى عفو ربه محمد فاروق الراقى

مرحبأبك اخى الزائر يشرفنا انضمامك معنا فى دارك ...دار الاستشفاء بالقران على نهج اهل السنه والجماعه

دار الراقى للرقيه الشرعيه بالقرأن والسنه النبويه لعلاج السحر والمس الشيطانى محمدفاروق

تعلن دار الاستشفاء بالقرأن عن بدء دوره تعليميه فى تعليم الرقيه الشرعيه لطالب العلم والدوره مجانيه للجميع

المواضيع الأخيرة

» طريقة علاج السحر الكنائسى سحر النصارى
السبت فبراير 02, 2013 2:12 am من طرف Yasser

» رقيه المصاب بعين في العلم والدراسه
الإثنين يوليو 30, 2012 11:59 pm من طرف الباحث عن الحق

» الساحر والراهب والغلام
السبت يونيو 02, 2012 5:50 pm من طرف الباحث عن الحق

» احترس واحزر من تلك الاعشاب المميته والسامه
الخميس مايو 24, 2012 3:30 pm من طرف الباحث عن الحق

» كيف تعرف أن الكاتب جني هام جدا
الإثنين مايو 21, 2012 5:23 pm من طرف الباحث عن الحق

» تفضل لتتعرف لتعرف ما هو السحر وكيفية علاجه
الإثنين مايو 21, 2012 5:14 pm من طرف الباحث عن الحق

» كيفية فك وابطال السحر
الجمعة أبريل 27, 2012 6:03 pm من طرف الباحث عن الحق

» تعرف على المس العاشق
الجمعة أبريل 27, 2012 5:45 pm من طرف الباحث عن الحق

» عقيده أهل السنه والجماعه فى الاسماء والصفات
الثلاثاء مارس 13, 2012 6:53 am من طرف أم يوسف الأثريه

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


    القرآ كتاب هداية وليس كتاب طب،،،هل هذه المقولة صحيحة؟

    شاطر
    avatar
    المجاهدة
    نائب المدير
    نائب المدير

    عدد المساهمات : 223
    نقاط : 392
    السٌّمعَة : 10
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011

    القرآ كتاب هداية وليس كتاب طب،،،هل هذه المقولة صحيحة؟

    مُساهمة من طرف المجاهدة في الخميس يناير 26, 2012 7:31 am

    التعاليم الإسلامية ( القران الكريم والسنة النبوية الشريفة ) في الوقاية والعلاج من الأمراض .

    إن الصحة نعمة كبيرة على الإنسان بل هي من أعظم النعم عليه بعد نعمة الإيمان بالله والهداية إلى الطريق المستقيم ، قال عليه الصلاة والسلام( ما أوتي أحد بعد اليقين خير من معافاة ) " رواه ابن ماجه : " لذلك يحرص القران الكريم وكذلك السنة النبوية المطهرة بتوجيه المسلمين بإتباع كافة الأسباب والوسائل المادية والروحية للوقاية والعلاج من الأمراض بأنواعها وصولاً للشفاء وتحقيق دوام الصحة وتعزيزها ، من خلال استشارة أفضل الأطباء والمتخصصين واستعمال أفضل الأدوية المباحة – الأسباب المادية – وكذلك باللجوء إلى الدعاء من الباري عز وجل للوقاية والشفاء من الأمراض – الأسباب الروحية – وأفضلها كلام الله عز وجل القران الكريم الذي ليس كمثله كلام لان الله جل جلاله يتصف بالكمال المطلق والكلام صفة المتكلم فكان القران ( كلامه المبارك) يتصف بذلك أيضا : لذلك يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم( عليكم بالشفاءين العسل والقران ) " أخرجه الحاكم وصححه ودققه الذهبي والسيوطي". والعسل كناية عن الأسباب المادية للعلاج والقرآن كناية عن الأسباب الروحية جميعا وهو من أفضلها.

    وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم الإعرابي الذي قدم عليه عندما سأله عن ربط ناقته ، أيدعها سائبة متوكلاً على الله أم يحميها قائلاً ( أأعقل ناقتي أم ادعها ؟؟) فأجابه عليه الصلاة والسلام " أعقلها وتوكل " ) فأشارعليه الصلاة والسلام أن الاحتراز لا يدفع التوكل .. والحق أن من وثق بالله وأيقن أن قضاءه عليه ماضٍ لم يقدح في توكله تعاطيه الأسباب لسنته وسنة رسوله) [3].

    وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتداو به وتقاة نتقيها ، هل ترد من قدر الله شيئاً ؟ ، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام (هي من قدر الله) " رواه الترمذي " .

    1- الأدلة الشرعية في الوقاية من الأمراض

    أ – أمثلة من القران الكريم :

    ·قوله تعالى : ) وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( " الأعراف : 31 "

    · قوله تعالى : ) وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً ( " الإسراء : 32"

    ·قوله تعالى : ) فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ ( " البقرة : الآية 222 "

    ·قوله تعالى : ) وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ( " البقرة: 195 "

    ·قوله تعالى : ) وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ( " النساء : 292 "

    ب- أمثلة من الحديث النبوي الشريف قوله عليه الصلاة والسلام


    ·( لا يبولنّ أحدكم في الماء الراكد ) " رواه ابن ماجه "


    ·( لا يبولنّ أحدكم في مستحمه ثم يغتسل منه ) " رواه أبو داود "


    ·( الطهور شطر الإيمان ) " رواه مسلم "


    ·( لا ضرار ولا ضرار ) " رواه ابن ماجه واحمد والدارقطني "

    ·( لا تغضب ) " رواه البخاري "


    ·( فر من المجذوم فرارك من الأسد ) رواه البخاري ومسلم .


    ·( لا يُوردُ الممرض على المصح ) " رواه البخاري ومسلم "


    ·( إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وانتم فيها فلا تخرجوا منها ) " رواه البخاري "


    2- الأدلة الشرعية في العلاج من الأمراض


    أ – أمثلة من القران الكريم – قوله تعالى :


    ·قوله تعالى : ) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ( " ص: 42 "


    ·قوله تعالى : ) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ( " مريم: 25-26 "


    ·قوله تعالى مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( " النحل: 69 "


    وقوله (فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ) هي الوحيدة في القران الكريم من مجموع أربع آيات ذكرت فيها كلمة ( شفاء ) سنذكرها لاحقا التي في دليل قاطع على إن ما يخرج من بطون النحل ( من عسل وغذاء ملكي وشمع وغيرها ) هو دواء فضلا عن كونه غذاء يوصلان للشفاء بإذن الله تعالى إذا استعملت بالطرق والجرعات المناسبة والعلمية وفيها الحث على استعمالها كما جاء في الحديث الشريف الذي ذكرناه سابقا في قوله عليه الصلاة والسلام (عليكم بالشفاءين: العسل والقران) " أخرجه الحاكم وابن ماجه "



    ب – أمثلة من الحديث الشريف – قوله عليه الصلاة والسلام:


    ·( تداووا يا عباد الله فان الله لم يضع داءً إلا وضع له شفاء إلا داء واحداً : الهرم ) " رواه الأربعة "


    ·( ما انزل الله داء إلا أنزل له شفاء ) " رواه البخاري "


    ·( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل) "رواه مسلم"


    ·( ما خلق الله من داءٍ إلا وجعل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام ) والسام الموت " رواه ابن ماجه .


    وفي قوله عليه الصلاة والسلام: ( علمه من علمه وجهله من جهله ) حث للأطباء المسلمين على البحث والاستقصاء لاكتشاف أدوية لأمراض لم يعرف لها دواء لحد الآن ، وقد ربط النبي الكريم الشفاء بموافقة الدواء للداء ، فلكل دواء مقدار معين يعمل به وينبغي ألا يزيد ولا ينقص وتعاليم الإسلام كلها تدفع إلى المحافظة على الصحة والارتقاء بها في كافة المجلات ليعيش الإنسان حياة سعيدة طيبة في الدنيا والآخرة )[4]


    وقد تداوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتداوى آل بيته الكرام وزوجاته الطاهرات وصحابته العظام رضي الله تعالى عنهم أجمعين ونصح أمته بكثير من أنواع العلاجات والأغذية التي كانت معروفة في زمانه والتي ثبت فوائدها على مر الأيام وبالأبحاث الطبية حتى أن بعض علماء الحديث افردوا في كتبهم التي جمعوها من كلامه وسنته عليه الصلاة والسلام أبواباً خاصة باسم ( الطب النبوي ) أو ( كتاب الطب ) منها قوله عليه الصلاة والسلام:


    ·( كلوا الزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة) " رواه الترمذي وغيره "


    ·( إن كان في شيء من أدويتم خير ففي شرطه محجم أو شربة عسل أو لذعة نار توافق الداء وما أحب أن اكتوي ) " رواه البخاري " .


    ( في قوله توافق الداء يمنع استعمال الكي إن وجد ما يسد مسده ويغني عنه وقوله ( وما أحب أن اكتوي ) يدل على كراهته له لا انه مكروه في ذاته ، فالكي جائز للضرورة عند عدم وجود البديل بشرط أن يوصى بذلك طبيب مسلم حاذق في الطب) [5].


    ·( الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ) " رواه البخاري ومسلم " .

    ·( من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر) " رواه البخاري" .

    ·( عليكم بهذه الحبة السوداء فإنها شفاء من كل داء إلا السام ) " رواه البخاري" .

    وقد جاء في شرح هذا الحديث : ( وقال الخطابي قوله هو شفاء من كل داء هو من العام الذي يراد به الخاص لأنه في منع شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل الطبائع في معاجلة الأدواء بمقابلها .. فالعسل عند الأطباء اقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء ومع ذلك فان من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به فان كل المراد بقوله تعالى في العسل ( فيه شفاء للناس ) الأكثر والأغلب أي لبعضهم فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى ) [6]

    ليس هذا فحسب فإن الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام يأمرنا في تحري العلاج المناسب بسؤال المتخصصين وعدم الإفتاء بغير علم والذي قد يؤدي إلى الهلاك كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه : ( أن رجلا أصابه جرح في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد أصابه احتلام فسال أصحابه فأمر بالاغتسال فمات ! فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فقال ( قتلوه قتلهم الله ألم يكن شفاء العي السؤال ) " أخرجه احمد في مسنده ( 5/73 ) ورواه ابن ماجه وأبو داود " وفي ذلك إشارة واضحة في سنته عليه الصلاة والسلام إلى الطب الوقائي والعلاجي وصولا للمحافظة على النفس البشرية وعدم إهلاكها بالتشدد وكذلك باللجوء إلى المتخصصين في كافة العلوم خاصة الأطباء لمعرفة الطرق المثلى للوقاية والعلاج من الإسراف والإصابات وعدم التصدي للافتاء ووصف الأدوية والعلاجات بدون علم ، قال تعالى: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) "النحل 43." وأهل الذكر هم العلماء المتخصصون كل في مجاله العلمي التخصصي .
    flower flower flower

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 24, 2017 11:41 am